الواحدي النيسابوري
225
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي )
[ سورة آلعمران ( 3 ) : الآيات 100 إلى 102 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقاً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ كافِرِينَ ( 100 ) وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلى عَلَيْكُمْ آياتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 101 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ( 102 )
--> ( 1 ) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسير آل عمران ص 438 ؛ وابن جرير 4 / 25 عن مجاهد ؛ وانظر الأسباب ص 149 . ( 2 ) أخرجه ابن أبي حاتم ص 446 عن عبد اللّه بن مسعود ؛ والحاكم 2 / 294 وصححه ووافقه الذهبي ؛ والطبراني في الكبير 9 / 83 ؛ وابن المبارك في الزهد ص 8 ؛ وابن جرير 4 / 28 . ( 3 ) سورة التغابن : الآية 16 . ( 4 ) وهذا قول قتادة ، والربيع بن أنس ، والسدي ، وابن زيد . قال مكي القيسي : وأكثر العلماء على أنّه محكم لا نسخ فيه ، لأنّ الأمر بتقوى اللّه لا ينسخ ، والآيتان ترجعان إلى معنى واحد . انظر : تفسير ابن أبي حاتم لسورة آل عمران ص 449 ؛ والناسخ والمنسوخ للنحاس ص 107 ؛ والإيضاح ص 203 ؛ والناسخ والمنسوخ لهبة اللّه ص 30 .